المقال ده موجود في جريده الاسبوع يوم28/7/2007 14 رجب 1428هالعدد رقم 539السنه 11 انا لما قريت الموضوع ده ووصلت لنصه كده قلت طيب ازاى هو عرف انه مخيم للتطبيع وهل اسرائيل ساذجه للدرجه دي علشان تفضح نفسها كده بس لما قريته وكملته عرفت ان ممكن يطلع منهم كل حاجه واي حاجه وربنا يستر علينا وعلي مصر وعلي ولادها ودلوقت
يا جماعه احنا بجد لازم نزرع جوا ولادنا روح الانتماء للبلد حتي لو انتوا الكبار مخنوئين منها بس صدوقني دي سياسه وهما نجحوا فيها بس احنا لازم نفهم اولادنا الصغرين دول ان مصر عمرها ما كانت وحشه مع ولادها بالعكس العيب في اللي بيديروها واحنا كشعب اللي ساكتين عن حقنا اتخيلوا مصر دي ام كل واحد فينا وان اتهجم عليه مجموعه من الحراميه وعايزين يعروها هل هتفضل واقف تتفرج علي امك وهي بتتعري وتقول انا مالي
وعلي راي الرباعيه اللي بتقول
ماهو شعب ابن كلب واطي
للذل بيحب يطاطي
ويقلك خلينا ورا الديمقراطي
علي الاقل حامينا ومخلينا تحت البطاطي
وعجبي
علي فكره دي من رباعيات انا مش رباعيات صلاح جاهين
صدقوني شرف مصر هو شرف كل انسان عايش فيها
ودلوقتي تعالوا نشوف مصطفي بكري كاتب ايه في المقال
|
بمشاركة مصرية - عربية مخيم صهيوني باليونان يرسًٌخ لتطبيع الأطفال!
|
|
آلاء حمزة
|
|
قبل أيام، كانت العاصمة اليونانية 'أثينا' علي موعد مع فصل جديد من خطة التطبيع الطلابي المدعومة من دولة الكيان الصهيوني، بمشاركة وفود طلابية مصرية-أردنية-فلسطينية، وصهيونية. تشكل الوفد الأخير من طلاب مدارس إعدادي وثانوي، تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلي 15 سنة، وقد جمعهم مخيم صيفي في العاصمة أثينا، بالتنسيق بين وزارة الخارجية اليونانية وإشراف السفير الصهيوني، علي يحيي (عربي الأصل) فضلا عن سفيري مصر والأردن باليونان .
|
|
وشمل برنامج المخيم 'التطبيعي' أنشطة رياضية-ثقافية-اجتماعية'، هدفت جميعها إلي العمل علي دمج الطلاب المشاركين، الذين قدرتهم المصادر ل'الأسبوع' بنحو 80 طالبا وطالبة إلي جانب برامج تدعوا للتعايش السلمي والتفاهم، لدرجة اعتبرتها وزيرة الخارجية 'الإسرائيلية' تسيبي ليفني (الراعي الأول لمخيم التطبيع) أنه نجاح يرسخ لفكرة التعاون العربي- 'الإسرائيلي' ويؤسس لدي 'قادة المستقبل' ثقافة التعاون! ورغم محاولات التعتيم التي بذلتها المؤسسات الدبلوماسية العربية للتغطية علي هذه الفضيحة، ومحاولة التعامل معها بهامشية، إلا أن الخارجية الصهيونية راحت تفاخر بنتائج المخيم وأنه تمكن من 'تجسيير' العلاقة بين المشاركين، ورفع الحواجز النفسية لدي هؤلاء الأطفال، وتأكيد أهمية القبول بالدولة العبرية (!!) صديق بالمنطقة العربية! وتخللت المحاضرات التعليمية التي حضرها الطلاب المشاركون في المخيم دروسا في اللغة العبرية، والتعرف علي نماذج تعبرية عن الثقافة 'الإسرائيلية'، وعرض فيلم وثائقي-تاريخي(!!) وخرائط تزعم أحقية الكيان الصهيوني في العيش كدولة مستقلة في المنطقة. وشهد البرنامج الاجتماعي للمخيم رحلات سياحية لآثار اليونان التاريخية، وحفلات للفنون الشعبية للدول المشاركة، ورحلات خلوية شارك فيها الطلاب الصهاينة والعرب، أما البرنامج الرياضي فعمل علي تذويب حواجز اللغة والثقافة عبر تشكيل فرق رياضية في الألعاب الجماعية حيث كان الفريق الواحد يضم فلسطينيين وأردنيين ومصريين فضلا عن الطلاب الصهاينة، وقبل نهاية المعسكر بيوم واحد تبادل الطلاب المشاركون الهدايا التذكارية ووسائل الاتصال (البريدية- والإلكترونية) حتي يتسني لهم التواصل وتوسيع دائرة العلاقات. وقالت المصادر ل'الأسبوع': إن تكرار هذا البرنامج التطبيعي (الصيفي) يهدف إلي استخدام هؤلاء الطلاب (مستقبلا) في الضغط علي حكوماتهم، للقبول بالجار الصهيوني، والمساعدة في تفعيل بنود معاهدات السلام العربية-الصهيونية (كامب ديفيد- أوسلو- وادي عربة)، وإزالة العوائق أمام المد التطبيعي مع دول عربية أخري، وأن هذه التجمع لطلاب الدول الرباعية الدولية لن يكون الأخير بل سيتكرر سنويا وربما أكثر من مرة في العام بعد أن أثبت نجاحه طبقا للتقارير التي سلمها المشرفون 'الإسرائيليون' الذين رافقوا الفوج الطلابي. وقالت نعومي أوريئيل (إحدي المشرفات) إن نجاح المخيم الصيفي يمثل بدون شك وسيلة تعريف للأولاد (العرب والإسرائيليين) ببعضهم البعض، ويعلمهم كيف يحبون ويحترمون علاقات الجوار ويؤكد علي إمكانية الحوار بين الشعوب. ودللت المشرفة الصهيونية علي نجاح المخيم في تحقيق أهدافه باللحظات التي أعطي فيها المشرفون الفرصة للطلاب في الأمسية الختامية لفعاليات المخيم ليقيموا التجربة، وكيف زرف الطلاب الدموع علي لحظات الفراق، حتي أن أحد المشاركين الأردنيين قال:لقد غيرت رأيي بشأن 'الإسرائيليين'.حتي وصولي إلي المخيم كنت أكرههم..كنت أتحاشي السياح 'الإسرائيليين'، وأبتعد عنهم في بلادي، لكني أدركت الآن أني كنت مخطأ!
|
يا جماعه احنا بجد لازم ناخد بالنا من اولادنا ولازم وهما صغيرين ندخل فيهم الانتماء للبلد ونفهم انها حلوه وان مهما حصل من حكومتنا فمصر مالهاش اي علاقه باللي بيحصل وانهم هما اللي لازم ياخدوا بالهم من البلد ويحموها من حرميتهاي تعالوا بينا نقرا العظيم مصطفي بكري كاتب ايه في المقال
من المملكة العربية السعودية
يا سيدتي الحكومات العربية التي عقدت مصالحة مع الصهاينة قتلة الانبياء والرسل والتي تتمنا ان تبيد الشعب العربي كاملا واولاهم الحكومات التي عملت معهم الصلح لانها حكومات باعت نفسها لهم وتخلت شعبها اذا هم خومة وعملاء وعند الانتهاء من خدماتهم يفضحون او يقتلون وهذا وعد كل خائن لبلده
والاولاد الذين تم ارسالهم هم ليسو من ابناء الطبقة الشعبية انهم من ابناء الوزراء والله اعلم هل هم اولاد حلال ام لا
مشكورة اختي
عاشق المطر